٢٨٢٨ - قال - صلى الله عليه وسلم -: "لكل غادر لواء عند إسته يوم القيامة، ألا ولا غادر أعظم غدرًا من أمير عامة".
٢٨٢٩ - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من ولاه الله شيئًا من أمر المسلمين، فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم، احتجب الله دون حاجته، وخلته وفقره".
قلت: رواه أبو داود في الخراج واللفظ له، والترمذي في الأحكام، كلاهما من حديث عمرو بن مرة (٣) ، وقال الترمذي: عمرو بن مرة يكنى أبا مريم (٤) .
(١) أخرجه البخاري (٣١٨٦) ، ومسلم (١٧٣٧) .
(٢) أخرجه مسلم (١٧٣٨) .
(٣) أخرجه أبو داود (٢٩٤٨) ، والترمذي (١٣٣٢) وإسناد أبي داود صحيح لأنه من طريق يزيد بن أبي مريم عن القاسم بن مخيمرة أن أبا مريم الأزدي أخبره .....
(٤) هو: عمرو بن مرة الجهني، أبو طلحة أو أبو مريم، صحابي، مات بالشام في خلافة معاوية انظر: الإصابة (٤/ ٦٨٠ - ٦٨٢) .