٤٦٢٦ - قال: صلّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنا صلاة فأطالها، قالوا: يا رسول الله! صليت صلاة لم تكن تصليها؟! قال: "أجل، إنها صلاة رغبة ورهبة، إني سألت الله فيها ثلاثًا، فأعطاني اثنتين، ومنعني واحدة: سألته أن لا يهلك أمتي بسنة، فأعطانيها، وسألته أن لا يسلط عليهم عدوًا من غيرهم، فأعطانيها، وسألته أن لا يذيق بعضهم بأس بعض، فمنعنيها".
٤٦٢٧ - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله عز وجل أجاركم من ثلاث خلال: أن لا يدعو عليكم نبيكم، فتهلكوا جميعًا، وأن لا يظهر أهل الباطل على أهل الحق، وأن لا تجتمعوا على ضلالة".
قلت: رواه أبو داود في الفتن من حديث أبي مالك الأشعري (٢) واسمه: عبيد وقيل: عمرو، وقيل: كعب، وقيل: الحارث، وفي إسناده: محمد بن إسماعيل بن عياش الحمصي عن أبيه قال أبو حاتم الرازي: لم يسمع من أبيه شيئًا، حملوه على أن يحدث عنه فحدث انتهى.
(١) أخرجه الترمذي (٢١٧٥) ، والنسائي (٣/ ٢١٧) وإسناده صحيح.
(٢) أخرجه أبو داود (٤٢٥٣) وإسناده ضعيف. ومحمد بن إسماعيل بن عياش: قال الحافظ: عابوا عليه أنه حدّث عن أبيه بغير سماع، وقال أبو داود: رأيته ولم يكن بذاك. انظر: الكاشف (٢/ ١٥٨ رقم ٤٧٢٦) ، والتقريب (٥٧٧٢) ، وانظر: الجرح والتعديل (٧/ ت ١٠٧٨) ، وميزان الاعتدال (٣/ ت ٧٢٢٥) . وانظر الضعيفة (١٥١٠) .
(٣) انظر: مختصر المنذري (٦/ ١٣٩ - ١٤٠) .