لا أعرفها بالحاء المهملة وأراها بالخاء المعجمة أي تقتلعونه من الأرض وتظهرونه، وقيل هي بالجيم أي تقتلعونه وترمون به من قولهم "جفأت الرجل" إذا ضربت به الأرض.
قلت: رواه مسلم وأبو داود والترمذي ثلاثتهم في الأشربة، والنسائي في الوليمة من حديث أبي عصام عن أنس يرفعه، وأبو عصام لا نعرف اسمه وانفرد به مسلم وليس له في كتابه سوى هذا الحديث. (١)
وأروى: هو من الري أي أكثر ريًّا، و "أبرأ وأمرأ" مهموزان أي أبرأ من ألم العطش، وقيل: أسلم من مرض وأذى يحصل بسبب الشرب في نَفَس واحد، ومعنى أمرى: أي أكمل إشباعًا.
(١) أخرجه مسلم (٢٠٢٨) ، وأبو داود (٣٧٢٧) ، والترمذي (١٨٨٤) ، والنسائي في الكبرى (٦٨٨٨) .
وقد ذكره المزي في تهذيب الكمال (٣٤/ ٨٧ - ٨٨) ، وذكر له عدة أسامي، منها: ثمامة، وخالد بن عبيد، نقلًا عن البخاري.
(٢) أخرجه البخاري (٥٦٢٩) ، وأبو داود (٣٧١٩) ، والترمذي (١٨٢٥) ، والنسائي (٧/ ٢٤٠) .