الرقاق: جمع رقيق، وهو نقيض الغليظ والمراد: الكلمات التي ترق بها القلوب إذا سمعت، وترغب عن الدنيا، وقيل: هو الفقر وهو فعال من الرقة؛ لأنه يتضمن رقة الحال.
قلت: رواه البخاري والنسائي كلاهما في الرقاق والترمذي وابن ماجه كلاهما في الزهد كلهم من حديث ابن عباس. (١)
والغبن: خروج الشيء عن اليد بغير عوض، أو بعوض لا يساويه، ومعناه: أنهما يذهبان عن كثير من الناس ولم يستفد في مقابلتهما شيئًا.
٤١٣٥ - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "والله ما الدنيا في الآخرة، إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه في اليم، فلينظر بم يرجع؟ ".
قلت: رواه مسلم في صفة الدنيا والآخرة، والترمذي وابن ماجه كلاهما في الزهد والنسائي في الرقائق كلهم من حديث المستورد بن شداد. (٢)
(١) أخرجه البخاري (٦٤١٢) ، والترمذي (٢٣٠٤) ، والنسائي في الكبرى (١١٨٠٠) ، وابن ماجه (٤١٧٠) .
(٢) أخرجه مسلم (٢٨٥٨) ، والترمذي (٢٣٣٣) ، وابن ماجه (٤١٠٨) ، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (١١٢٥٥) .