٣٠٣٥ - قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - عين من المشركين وهو في سفر، فجلس عند أصحابه يتحدث، ثم انفتل، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "اطلبوه واقتلوه"، فقتلنه، فنفّلني سَلَبه.
قلت: رواه البخاري في الجهاد في باب الأسارى في السلاسل، من حديث محمد بن زياد عن أبي هريرة يرفعه، ولم يخرجه مسلم. (٣)
قال في النهاية (٤) : ومعنى "عجب الله" أي عظم ذلك عنده وكبر لديه، أعلم الله أنه إنما يتعجب الآدمي من الشيء إذا عظم موقعه عنده، وخفي عليه سببه، فأخبرهم بما يعرفون ليعلموا موقع ذلك عنده.
(١) أخرجه أبو داود (٢٦٤٧) ، أما الكرارون فقد ورد فقط في نسخة مختصر المنذري لأبي داود (٣/ ٤٣٨) .
(٢) أخرجه البخاري (٣٠٥١) ، وأبو داود (٢٦٥٣) ، والنسائي في الكبرى (٨٦٧٧) .
(٣) أخرجه البخاري (٣٠١٠) .
(٤) النهاية (٣/ ١٦٦ - ١٦٧) .