فهرس الكتاب

الصفحة 1696 من 2643

كراهة تنزيه، وحملوا النهي على هذا، لأنه ثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لبس حلة حمراء، ففي الصحيحين عن ابن عمر "رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يصبغ بالصفرة، وقد اختار البيهقي (١) تحريم المعصفر، قال: وقد صحت الأحاديث فيه، وقد قال الشافعي: وإذا صح الحديث خلاف قولي فاعملوا بالحديث ودعوا قولي، وفي رواية "فهو مذهبي"، وقد صح الحديث.

- وفي رواية: قلت: أغسلهما؟ قال: "أحرقهما".

قلت: رواها مسلم من حديث طاووس عن عبد الله بن عمرو، ولم يخرجه البخاري، وأخرجه النسائي في الزينة. (٢)

قال الحميدي (٣) : وليس لطاووس في الصحيح عن عبد الله بن عمرو غير هذا الحديث قلت: ولا في النسائي أيضًا وليس في غيرهما من الكتب الستة له شيء، وفي مقدمة مسلم لطاووس عن عبد الله بن عمرو قوله: "إن في البحر شياطين مسجونة أوثقها سليمان يوشك أن تخرج فتقرأ على الناس قرآنًا". (٤)

[من الحسان]

٣٤٦٩ - قالت: "كانت أحب الثياب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: القميص".

قلت: رواه أبو داود والترمذي كلاهما في اللباس، والنسائي في الزينة من حديث أم سلمة (٥) ، وفي سنده أبو تميلة يحيى بن واضح أدخله البخاري في الضعفاء، قال أبو حاتم الرازي: يحول من هناك، ووثقه يحيى بن معين.


(١) انظر: معرفة السنن والآثار للبيهقي (٧/ ١٦٦) ، وكذلك السنن الكبرى (٥/ ٥٩) .
(٢) أخرجها مسلم (٢٠٧٧) ، والنسائي (٣/ ٢٠٨) .
(٣) انظر: الجمع بين الصحيحين (٣/ ٤٤٣ رقم ٢٩٥٤) .
(٤) مقدمة مسلم (١/ ١٢) في باب النهي عن الرواية عن الضعفاء والاحتياط في عملها.
(٥) أخرجه أبو داود (٤٠٢٦) ، والترمذي (١٧٦٣) ، والنسائي في الكبرى (٩٦٦٨) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت