قلت: رواه الترمذي وابن ماجه (١) هنا بهذا اللفظ، ورواه أبو داود بمعناه أطول منه من حديث أنس بن مالك, والقائل لأنس هو: العلاء بن زياد.
وحيال رأسه: بكسر الحاء المهملة والياء المثناة من تحت أي: بإزاء رأسه، وكذا حيال وسط السرير أي: بإزاء وسطه.
١٢١٢ - قال سعد بن أبي وقاص في مرضه: ألحدوا لي لحدًا، وانصبوا عليّ اللّبن نصبًا كما صُنع برسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قلت: رواه أحمد ومسلم والنسائي وابن ماجه (٢) كلهم في الجنائز ولم يخرج البخاري هذا الحديث، وفيه استحباب اللحد ونصب اللبن وأنه فعل برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك باتفاق الصحابة رضي الله عنهم، وقد نقلوا أن عدد لبناته - صلى الله عليه وسلم - تسع وسيأتي تفسير اللحد وأفضليته في الحسان.
والقطيفة: بفتح القاف وكسر الطاء المهملة وبالمثناة من تحت وبالفاء، هي كساء له خَمْل، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يلبسها ويفترشها فألقاها شقران مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال كرهت أن يلبسها أحد بعد النبي - صلى الله عليه وسلم -".
(١) أخرجه الترمذي (١٠٣٤) ، وابن ماجه (١٤٩٤) ، وأبو داود (٣١٩٤) وقال الترمذي: حديث أنس هذا حديث حسن.
(٢) أخرجه أحمد (١/ ١٦٩) ، ومسلم (٩٦٦) ، والنسائي (٤/ ٨٠) ، وابن ماجه (١٥٥٦) .
(٣) أخرجه مسلم (٩٦٧) .