قلت: رواه الترمذي في المناقب وقال: غريب انتهى (١) وفي سنده ابن لهيعة وقد تقدم، وجوز في "نجهد" ضم النون وفتحها يقال: جهد دابته وأجهدها إذا حمل عليها فوق طاقتها، قوله: وإنه لغير مكترث: أي غير مبالٍ ولا تستعمل إلا في النفي أما في الإثبات فشاذ.
٤٦٦٩ - قال: كان في ساقَيْ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حُمُوشة، وكان لا يضحك إلا تبسمًا، وكنت إذا نظرت إليه، قلت: أكحل العينين، وليس بأكحل. (صح) .
٤٦٧٠ - قال: خدمت النبي - صلى الله عليه وسلم - عشر سنين، فما قال لي: أف، ولا: لم صنعت؟ ولا: ألا صنعت؟.
"وأف": فيها عشر لغات: أف بضم الفاء وفتحها وكسرها بلا تنوين وبالتنوين فهي ست، وأف: بضم الهمزة وإسكان الفاء، وإف بكسر الهمزة وفتح الفاء، وأفى وأفه:
(١) أخرجه الترمذي (٣٦٤٨) وفي إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف وقد توبع كما في الشمائل المحمدية (١١٥) .
(٢) أخرجه الترمذي (٣٦٤٥) وإسناده فيه عنعنة الحجاج بن أرطأة، وهو مدلس. وأخرجه الحاكم (٢/ ٦٠٦) وصححه، لكن رده الذهبي بقوله: "قلت: حجاج بين الحديث". وانظر: هداية الرواة (٥/ ٢٧٧) .
(٣) أخرجه البخاري (٦٠٣٨) ، ومسلم (٢٣٠٩) ، والترمذي (٢٠١٥) ، وفي الشمائل (٣٤٥) .