فهرس الكتاب

الصفحة 1948 من 2643

٣٩٤٢ - قال: جاء رجل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا خير البرية، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ذاك إبراهيم عليه السلام".

قلت: رواه مسلم في المناقب وأبو داود في السنة والترمذي والنسائيُّ كلاهما في التفسير كلهم من حديث أنس ولم يخرجه البخاري. (١)

والبرية: الخلق، تقول برأه الله يبرؤه إبراء أي خلقه وتجمع على البرايا.

٣٩٤٣ - قال - صلى الله عليه وسلم -: "لا تُطروني كما أطْرت النصارى ابن مريم، فإنما أنا عبد الله، فقولوا: عبد الله ورسوله".

قلت: رواه البخاري في أحاديث الأنبياء وهو طرف من حديث السقيفة، والترمذي في الشمائل كلاهما من حديث ابن عباس عن عمر بن الخطّاب رضي الله عنه. (٢)

والإطراء: مجاوزة الحد في المدح، والكذب فيه، وذلك أن النصارى أفرطوا في مدح عيسى وإطرائه بالباطل، فمنعهم - صلى الله عليه وسلم - أن يطروه بالباطل.

٣٩٤٤ - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن الله أوحى إليّ: أن تواضعوا، حتى لا يفخر أحد على أحد، ولا يبغي أحد على أحد".

قلت: رواه مسلم في أواخر الصحيح في حديث طويل من حديث عياض ابن حمار المجاشعي، ولم يخرجه البخاري ولا أخرج عن عياض بن حمار شيئًا. (٣)

والتواضع: تفاعل من الضعة وهو الذل والإهانة. والفخر: داء الكبر والشرف.

[من الحسان]

٣٩٤٥ - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لينتهين أقوام يتفاخرون بآبائهم الذين ماتوا، إنما هم فحم من جهنم، أو ليكونن أهون على الله من الجُعَل الذي يُدهده الخرء بأنفه، إن الله قد


(١) أخرجه مسلم (٢٣٦٩) ، وأبو داود (٤٦٧٢) ، والترمذي (٣٣٥٢) ، والنسائيُّ في الكبرى (١١٦٩٢) .
(٢) أخرجه البخاري (٣٤٤٥) (٦٨٣٠) ، والترمذي في الشمائل (٣٣١) .
(٣) أخرجه مسلم (٢٨٦٥) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت