هذه المواعظ والأمثال التي يتعظ بها الناس، وأما قوله إن من القول عيالًا فعرضُك كلامك وحديثك على من لا تريده.
قال المنذري (١) : وفي إسناده أبو تُميلة -يحيى بن واضح- الأنصاري المروزي، وثقه يحيى بن معين، وأبو حاتم الرازي، وأدخله البخاري في كتاب الضعفاء، فقال أبو حاتم الرازي: يحوَّل من هناك انتهى كلام المنذري.
وقال الذهبي: وقد وهم أبو حاتم إذ زعم أن البخاري تكلم فيه وذكره في الضعفاء فلم أر ذلك ولا كان ذلك فإن البخاري قد احتج به انتهى (٢) .
قلت: رواه الجماعة البخاري في الأدب والرقائق ومسلم في الأحكام وأبو داود في الأطعمة، لما في بقية الحديث من إكرام الضيف، والترمذي وابن ماجه في البر والنسائي في الرقائق من حديث أبي شريح الخزاعي. (٣)
(١) مختصر السنن (٧/ ٢٩٢ - ٢٩٣) .
(٢) انظر كلام الذهبي في الميزان (٤/ ٤١٣) ، واعتذر أنه ما ذكره في الميزان إلا لذكر ابن الجوزي له في ضعفائه (٣/ رقم ٣٧٦٠) .
(٣) أخرجه البخاري (٦٠١٩) و (٦١٣٥) و (٦٤٧٦) ، ومسلم (٤٨) ، والنسائي في الكبرى (١١٧٧٩) ، وأبو داود (٣٧٤٨) ، والترمذي (١٩٦٧) ، وابن ماجه (٣٦٧٢) .