قال المنذري (١) : في إسناد أبي داود علي بن زيد وهو ابن جدعان القرشي التيمي قال المنذري: ولا يحتج به، وليس ما قاله المنذري بمسلّم له، فإن علي بن زيد المذكور روى له مسلم وأصحاب السنن فالعمل على توثيقه وليس في إسناد الترمذي علي بن جدعان (٢) .
٤٨٩٦ - قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مضطجعًا في بيته، كاشفًا عن فخذيه -أو ساقيه-، فاستأذن أبو بكر، فأذن له، وهو على تلك الحال، فتحدث، ثم استأذن عمر، فأذن له، وهو كذلك، فتحدث، ثم استأذن عثمان، فجلس رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وسوى ثيابه، فلما خرج قالت عائشة رضي الله عنها: دخل أبو بكر فلم تهتشّ له ولم تباله، ثم دخل عمر، فلم تهتشّ له ولم تباله، ثم دخل عثمان فجلست وسوّيت ثيابك؟ فقال: "ألا أستحيي من رجل تستحيي منه الملائكة".
= وإسناده حسن، وفي الإسناد علي بن زيد بن جدعان، فيه ضعف، لكن له في المسند (٥/ ٤٤، ٥٠) طرق أخرى يقوى بها.
(١) انظر: تهذيب السنن للمنذري (٧/ ٢٣) .
(٢) قال عنه الذهبي: أحد الحفاظ، وليس بالثبت، وقال الدارقطني: لا يزال عندي فيه لين، وقال الحافظ ابن حجر: ضعيف. انظر: التقريب (٤٧٦٨) ، والكاشف (٢/ ٤٠) . وروى له مسلم متابعة، ونقل الذهبي في الميزان (٣/ ١٢٧ - ١٢٩) ، قول الترمذي "صدوق" وهو في سننه تحت رقم (٢٦٨٠) ، وقال: علي بن زيد صدوق، إلا أنه ربما يرفع الشيء الذي يوقفه غيره. انظر: تهذيب الكمال (٢٠/ ٤٣٥ - ٤٤٥) .