فهرس الكتاب

الصفحة 1687 من 2643

[كتاب اللباس]

[من الصحاح]

٣٤٤٨ - قال: كان أحبّ الثياب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يلبسها: الحِبَرة.

قلت: رواه الشيخان والترمذي هنا، والنسائي في الزينة كلهم من حديث أنس. (١)

والحبرة: بالحاء المهملة المكسورة، وبعدها الموحدة المفتوحة وبعدها الراء المهملة وهي ثياب من كتان أو قطن محبرة أي مزينة.

والتحبير: التزيين والتحسين يقال: ثوبٌ حبرةٌ وثوبُ حبرةٍ على الإضافة وهو أكثر استعمالًا، والحبرة مفرد، والجمع: حبر وحبرات كعنبة وعنب وعنبات.

وفيه دليل لاستحباب لبس الحبرة وجواز لبس المخطط، وهو مجمع عليه.

٣٤٤٩ - خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات غداةٍ، وعليه مِرطٌ مُرحّل من شعر أسود.

قلت: رواه مسلم وأبو داود والترمذي ثلاثتهم في اللباس من حديث عائشة ولم يخرجه البخاري. (٢)

والمِرط: بكسر الميم وسكون الراء وبعدها طاء مهملة كساءً من صوفٍ أو خز وقيل: هو الإزار، وقيل: لا يكون المرط إلا درعًا ولا يكون إلا أخضر ولا يلبسه إلا النساء، وهذا الحديث يرد على قائل ذلك.

والمرحل: يروى بالحاء المهملة وبالجيم، فمن رواه بالحاء المهملة فلأن عليه صور الرحال، قال النووي (٣) : والصواب أنه بالحاء المهملة وهكذا ضبطه المتقنون.

قولها: "من شعر أسود" قيدته بذلك لأن الشعر قد يكون أبيض.


(١) أخرجه البخاري (٥٨١٣) ، ومسلم (٢٠٧٩) ، والترمذي (١٧٨٧) ، والنسائي (٨/ ٢٠٣) .
(٢) أخرجه مسلم (٢٠٨١) ، وأبو داود (٤٠٣٢) ، والترمذي (٢٨١٣) .
(٣) المنهاج (١٤/ ٨٠) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت