والمقتت المطيب: وهو الذي يطبخ فيه الرياحين حتى يطيب ريحه، وهو بضم الميم وفتح القاف وبعدها ياء مشددة مثناه من فوق ثمَّ ياء ثانية.
١٩٧٢ - أنَّه أهدى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حمارًا وحشيًّا وهو بالأبواء أو بودّان فرد عليه، فلما رأى ما في وجهه قال: "إنا لم نرده عليك إلا أنا حُرُم".
والصعب: بالصاد المهملة المفتوحة وبالعين المهملة الساكنة والباء الموحدة، وأما جثامة فبجيم مفتوحة ثمَّ ثاء مثلثة مشددة.
= السبخي قال الحافظ في "التقريب": صدوق عابد لكنه لين الحديث كثير الخطأ (٥٣٨٤) وقد روى موقوفًا وهو الصحيح. وانظر: كلام الذهبي في الكاشف (٢/ ١٢٠) ، وقال أيضًا: لكن قال عثمان الدارمي عن يحيى: ثقة.
(١) أخرجه البخاري (١٨٢٥) و (٢٥٧٣) ، ومسلم (١١٩٣) ، وأحمد (٤/ ٣٨) .
(٢) الأبواء: قال الفيروز آبادي: وهي قرية من أعمال الفُرع، من المدينة، بينها وبين الجحفة مما يلي المدينة ثلاثة وعشرون ميلًا، وقيل: الأبواء جبل عن يمين آرة، ويمين الطريق، للمصعد إلى مكة من المدينة، وهناك بلد ينسب إلى هذا الجبل، وقد جاء ذكره في حديث الصعب بن جثامة، وغيره، انظر: المغانم المطابة في معالم طابة (ص ٥) .