١٥٧٨ - قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "تعاهدوا القرآن، فوالذي نفسي بيده، لهو أشد تفصِّيًا من الإبل في عُقُلها".
قلت: رواه البخاري في فضائل القرآن ومسلم في الصلاة والنسائيُّ فيهما والترمذي في القرآن كلهم من حديث أبي وائل عن ابن مسعود.
والنعم: أصلها الإبل والبقر والغنم، والمراد: هنا الإبل خاصة لأنه في بعض الروايات: "أشد تفصيًا من صدور الرجال من النعم بعقلها" ولا يعقل من النعم غير الإبل للحديث الذي بعده. (٢)
١٥٨٠ - قال - صلى الله عليه وسلم -: "مثل صاحب القرآن، كمثل صاحب الإبل المعقَّلة، إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت".
قلت: رواه البخاري في فضائل القرآن ومسلم في الصلاة والنسائيُّ فيهما من حديث مالك عن نافع عن ابن عمر يرفعه. (٣)
(١) أخرجه البخاري (٥٠٣٣) ، ومسلم (٧٩١) .
(٢) أخرجه البخاري (٥٠٣٢) ، ومسلم (٧٩٠) ، والنسائيُّ (٢/ ١٥٤، ١٥٥) ، والترمذي (٢٩٤٢) .
(٣) أخرجه البخاري (٥٠٣١) ، ومسلم (٧٨٩) ، والنسائيُّ (٢/ ١٥٤) .