وريئنا: كذا رواه المصنف بالراء المفتوحة المهملة وبالياء آخر الحروف والعين المهملة، ورواه أبو داود ريفنا بالفاء.
قال الجوهري (٢) : الريع بفتح الراء النماء والزيادة، والريف: الأرض ذات الزرع والخصب، والعطاء، والوباء: يمد ويقصر مرض عام، وأرض وبيئة: على وزن فعلة وفعيلة، وفيها لغة ثالثة مؤنثة، والقرف: ملابسة الدواء ومداناة المرض، وليس هذا من باب الطيرة فإن إصلاح الأهوية من أعون الأشياء، على صحة الأبدان، وفساد الهواء من أضرها وأشدها للأسقام وكل ذلك بقدرته ومشيئته. (٣)
٣٦٨١ - قال: قلت: يا رسول الله أمورًا كنا نصنعها في الجاهلية، كنا نأتي الكُهّان؟ قال: "فلا تأتوا الكهان"، قال: قلت: كنا نتطيّر؟ قال: "ذلك شيء يجده أحدكم في نفسه، فلا يصدنكم"، قال: قلت: ومنّا رجال يخطّون؟ قال: "كان نبي من الأنبياء يخط، فمن وافق خطه فذاك".
قلت: رواه مسلم في الطب وأبو داود والنسائيُّ كلاهما في الصلاة مطولًا بقصة الكلام في الصلاة كلهم من حديث معاوية بن الحكم يرفعه (٤) ، ولم يخرج البخاري هذا الحديث.
(١) انظر: الإكمال لابن ماكولا الأمير (١/ ٧) .
(٢) انظر: الصحاح للجوهري (٣/ ١٢٢٣) .
(٣) انظر: شرح السنة للبغوي (٥/ ٢٥٥) .
(٤) أخرجه مسلم (٥٣٧) ، وأبو داود (٩٣٠) ، والنسائيُّ (٣/ ١٤) .