قلت: رواه الترمذي في المناقب وقال: لا نعرفه إلا من هذا الوجه انتهى (١) وفي سنده: عقبة بن علقمة اليشكري، قال الذهبي: ضعيف، وأيضًا فيه: أبو عبد الرحمن بن منصور راويه عن عقبة، واسمه النضر بن منصور، قال الذهبي: ضعفه جماعة.
قلت: رواه الترمذي في المناقب وقال: وقد روي هذا الحديث عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: اللهم استجب لسعد إذا دعاك.
قال: وهذا أصح يعني: إرساله أصح من إسناده، لأن قيس بن أبي حازم تابعي كبير، هاجر إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ففاتته الصحبة بليال، ورواه ابن حبان من حديث إسماعيل عن قيس قال: سمعت سعدًا فذكره. (٣)
(١) أخرجه الترمذي (٣٧٤١) وإسناده ضعيف. عقبة بن علقمة قال الحافظ: ضعيف، انظر: التقريب (٤٦٨٠) ، وقول الذهبي في الكاشف (٢/ ٣٠) ، والنضر بن منصور قال الحافظ في التقريب (٧٢٠٠) : ضعيف، وقول الذهبي في الكاشف (٢/ ٣٢٢) .
(٢) انظر: شرح السنة (١٤/ ١٢٥) رقم (٣٩٢٢) وإسناده ضعيف، ورواه كذلك الحاكم (٣/ ٥٠٠) وصححه.
لأن روايته عند البغوي والحاكم من طريق إبراهيم بن يحيى الشجري عن أبيه وإبراهيم لين الحديث انظر: التقريب (٢٧٠) وأبوه ضعيف. انظر: الكاشف (٢/ ٣٧٥) ، والتقريب (٧٦٨٧) .
(٣) أخرجه الترمذي (٣٧٥١) وصحح إرساله، وكذلك أخرجه ابن حبان (٢٢١٥) وإسناده صحيح. وانظر ترجمة قيس بن أبي حازم في تهذيب الكمال (٢٤/ ١٠ - ١٦) .