٦٧ - قلت: يا رسول الله إني رجل شاب وأنا أخاف على نفسي ولا أجد ما أتزوج به النساء كأنه يستأذنه في الاختصاء قال: فسكت عني، ثم قلت مثل ذلك، فسكت عني، ثم قلت مثل ذلك، فسكت عني، ثم قلت مثل ذلك، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (يا أبا هريرة جف القلم بما أنت لاق، فاختَصِ على ذلك أو ذر) .
٦٨ - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن، كقلب واحد يُصَرِّفه كيف يشاء"، ثم قال - صلى الله عليه وسلم -: "اللهم مصرِّف القلوب صرّف قلوبنا على طاعتك".
قلت: رواه مسلم هنا، والنسائي في النعوت (٣) ، كلاهما من حديث عبد الله ابن يزيد أبي عبد الرحمن الحُبلِّي عن عبد الله بن عمرو بن العاص يرفعه ولم يخرجه البخاري.
٦٩ - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهوّدانه أو ينصّرانه أو يمجّسانه كما تُنتج البهيمة بهيمةً جَمعاء، هل تُحسون فيها من جَدعاء حتى تكونوا أنتم تجدعونها" ثم يقول أبو هريرة: {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا (٣٠) } .
(١) انظر: الصحاح للجوهري (١/ ٣٩٨) .
(٢) أخرجه البخاري (٥٠٧٦) ، والنسائي (٦/ ٥٩) .
(٣) أخرجه مسلم (٢٦٥٤) ، والنسائي في الكبرى (٧٧٣٩) .