والبرهان: جمع رهن، وفك الرهن تخليصه، والمراد بقوله - صلى الله عليه وسلم - فك الله رهانك أي خلص رقبتك بالعفو عنها، والتجاوز عن سيئاتها التي تحبس بها وتعذر يوم القيامة، قوله: كما فككت رهان أخيك أي: كما خلصته من تعلق الدين، فإن نفس المؤمن مرهونة بدينه بعد الموت، كما هي محبوسة مطالبة به في الدنيا.
٢١٥٧ - عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن أعظم الذنوب عند الله أن يلقاه بها عبد بعد الكبائر التي نهى الله عنها: أن يموت رجل وعليه دين لا يدع له قضاء".
٢١٥٨ - عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: "الصلح جائز بين المسلمين، إلا صلحًا حرم حلالًا، أو أحل حرامًا، والمسلمون على شروطهم، إلا شرطًا حرم حلالًا، أو أحلّ حرامًا".
(١) أخرجه الدارقطني (٣/ ٧٨) ، والبيهقيُّ في الكبرى (٦/ ٧٣) ، والبغوي في شرح السنة (٨/ ٢١٣) ، رقم (٢١٥٥) ، وقال البيهقي: عطاء بن عجلان ضعيف وقال الحافظ في = = التقريب (٤٦٢٧) : متروك، بل أطلق عليه ابن معين والفلاس وغيرهما الكذب. والروايات في تحمل أبي قتادة دين الميت أصح والله أعلم.
(٢) أخرجه الترمذي (١٥٧٢) (١٥٧٣) ، وابن ماجه (٢٤١٢) ، والنسائيُّ في الكبرى (٨٧٦٤) . وإسناده صحيح، صححه ابن حبَّان (١٦٧٦) ، والحاكم (٢/ ٢٦) ، والذهبي.
(٣) أخرجه أبو داود (٣٣٤٢) . وفي إسناده أبو عبد الله القرشي ويقال: أبو عبيد والأول أصح فقد تفرد بالرواية عند سعيد بن أبي أيوب وحيوة بن شريح.
وترجم له الحافظ في "التقريب" (٨٢٧٣) وقال: مقبول.