قال أبو داود: هذا الحديث مختصر، يعني: "من قطع سدرة في فلاة يستظل بها ابن السبيل والبهائم، غشمًا وظلمًا بغير حق يكون له فيها، صوّب الله رأسه في النار".
(١) أخرجه الترمذي (١٣٧١) قلت: وأخرجه موصولًا الطحاوي في شرح معاني الآثار (٤/ ١٢٥) ، وأبو حمزة محمَّد بن ميمون قال الحافظ في التقريب (٦٣٨٨) : ثقة. وراجع: الضعيفة (١٠٠٩) .
(٢) أخرجه أبو داود (٥٢٣٩) ، والنسائيّ في السنن الكبرى (٨٦١١) .
والسدرة: قيل: أراد به سدر مكة، لأنها حرم وقيل: سدر المدينة نهى عن قطعه ليكون آمنًا وظلًّا لمن يهاجر إليها، وقيل: أراد السدر الذي يكون في الفلاة يستظل به أبناء السبيل والحيوان أو في ملك إنسان فيتحامل عليه ظالم فيقطعه بغير حق (النهاية ٢/ ٣٥٣) ، الأولى حمله على سدر الحرم، انظر الأحاديث الصحيحة (٦١٤، ٦١٥) .