قلت: رواه البخاري هنا ومسلم في البيوع وهو والنسائيّ في الطب وابن ماجه في التجارات من حديث عبد الله بن عباس. (١)
٢٢٠٥ - عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "ما بعث الله نبيًّا إلا رعى الغنم"، فقال أصحابه: وأنت، فقال: "نعم كنت أرعى على قراريط لأهل مكة".
وقراريط: قيل اسم موضع بمكة، وقيل: جمع قيراط وهو جزء من أجزاء الدينار وهذا هو الذي فهمه المصنف ولذلك أورد الحديث في الإجارة.
٢٢٠٦ - قال: "قال الله تعالى: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطى بي ثمَّ غدر، ورجل باع حرًّا فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرًا فاستوفى منه، ولم يعطه أجره".
قلت: رواه البخاري في البيوع وفي الإجارة وابن ماجه في الأحكام من حديث سعيد المقبري عن أبي هريرة (٣) يرفعه.
قال بعضهم: ومعنى أعطى بي أي أعطى الأمان باسمي أو بذكري أو بما شرعته من ديني، وكذلك بأن يقول للمستجير: لك ذمة الله أو عهد الله ثمَّ يغدره بعد ذلك.
(١) أخرجه البخاري (٥٦٩١) ، ومسلم (١٢٠٢) ، والنسائيُّ في الكبرى (٧٥٨٠) ، وابن ماجه (٢١٦٢) .
(٢) أخرجه البخاري (٢٢٦٢) ، وابن ماجه (٢١٤٩) .
(٣) أخرجه البخاري (٢٢٢٧) ، وابن ماجه (٢٤٤٢) .