قوله: وأشركونا في المهنىء، بفتح الميم وسكون الهاء وفتح النون ومهموز الآخر قال الجوهري (٢) : هو كل أمر يأتيك من غير تعب، قوله - صلى الله عليه وسلم -: لا ما دعوتم لهم، وأثنيتم عليهم، أي لا يذهب الأنصار بالأجر كله، مدة دعائكم لهم، وثنائكم عليهم.
٢٢٤٨ - عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "تهادوا، فإن الهدية تذهب وحر الصدر، ولا تحقرن جارة لجارتها ولو بشق فرسن شاة".
قلت: رواه الترمذي في [الهبة والولاء] بهذا اللفظ من حديث أبي هريرة (٤) وقد أخرج الشيخان الفصل الأخير من حديث أبي هريرة أيضًا.
قوله: تذهب وحر الصدر، بالواو والحاء المهملة المفتوحتين وبالراء المهملة وهو: الغل والغش، وفرسن الشاة: تقدم تفسيره في فضل الصدقة.
(١) أخرجه الترمذي (٢٤٨٧) .
(٢) الصحاح للجوهري (١/ ٨٤) .
(٣) لم أجده في الترمذي بل أخرجه القضاعي في مسنده (٦٦٠) ، وقال الحافظ في التلخيص (٣/ ٦٩) : في إسناده نظر أهـ.
قلت: وعلته المثنى أبو حاتم قال الدارقطني: متروك وقال العقيلي لا يتابع على حديثه.
(٤) أخرجه الترمذي (٢١٣٠) ، وقال الحافظ بن حجر في التلخيص الحبير (٣/ ٦٩) في إسناده أبو معشر المدني وتفرد به، وهو ضعيف. وأبو معشر هو نجيح مولى بني هاشم قال الحافظ في التفريب (٧١٥٠) : ضعيف، من السادسة، أسس واختلط.