قلت: رواه مسلم والترمذي والنسائي ثلاثتهم في الجهاد من حديث أبي قتادة والحارث بن ربعي ولم يخرجه البخاري. (١)
٢٨٩٧ - قال - صلى الله عليه وسلم -: "يضحك الله إلى رجلين، يقتل أحدهما الآخر، يدخلان الجنة: يقاتل هذا في سبيل الله فيقتل، ثم يتوب الله على القاتل فيستشهد".
٢٨٩٨ - قال - صلى الله عليه وسلم -: "من سأل الله الشهادة بصدقٍ، بلَّغهُ الله منازل الشهداء، وإن مات على فراشه".
قلت: رواه الجماعة إلا البخاري كلهم في الجهاد إلا أبا داود فإنه رواه في الصلاة من حديث سهل بن حنيف. (٤)
٢٨٩٩ - أن الرُّبَيِّع بنت البراء -وهي أم حارثة بن سراقة- أتت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: يا نبي الله ألا تحدثني عن حارثة؟، وكان قتل يوم بدر، أصاب سهم غريب، فإن كان في الجنة صبرت، وإن كان غير ذلك، اجتهدت عليه في البكاء فقال: "يا أم حارثة إنها جنان في الجنة، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى".
(١) أخرجه مسلم (١٨٨٥) ، والترمذي (١٧١٢) ، والنسائي (٦/ ٣٤) .
(٢) أخرجه مسلم (١٨٨٦) .
(٣) أخرجه مالك (٢/ ٤٦٠) ، والبخاري (٢٨٢٦) ، ومسلم (١٨٩٠) ، والنسائي (٦/ ٣٨) .
(٤) أخرجه مسلم (١٩٠٩) ، وأبو داود (١٥٢٠) ، والترمذي (١٦٥٣) ، والنسائي (٦/ ٣٦) ، وابن ماجه (٢٧٩٧) .