الأزهري عن الفراء (١) : أنه القادم، وقال صاحب المحكم: هو طعام يصنع للقادم، وجعله النووي (٢) : هو الأظهر، وليس كذلك عندي بل الأظهر أن المخاطب به القادم لظاهر الحديث.
قال الحليمي في أواخر الحج من منهاجه (٣) : ويستحب للمسافر إذا رجع واستقر في منزله أن يطعم الناس، فعله الصالحون من سلف هذه الأمة، وليس في كلام الفقهاء ما يخالف قول الحليمي، وقد صرح بذلك.
٢٩٨٣ - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يقدم من سفر إلا نهارًا في الضحى، فإذا قدم بدأ بالمسجد، فصلى فيه ركعتين، ثم جلس فيه للناس.
قلت: رواه مسلم في الصلاة بهذا اللفظ، والبخاري قريبًا منه في مواضع منها في آخر الجهاد كلاهما من حديث كعب بن مالك. (٤)
٢٩٨٤ - كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفرٍ، فلمَّا قدمنا المدينة، قال لي: "ادخل المسجد، فصل ركعتين".
(١) انظر: تهذيب اللغة للأزهري (١/ ٢٦٢) ، والصحاح للجوهري (٣/ ١٢٩٣) ، وفيه من قول الجوهري.
(٢) المنهاج.
(٣) المنهاج في شعب الإيمان للحليمي.
(٤) أخرجه البخاري (٣٠٨٨) ، ومسلم (٧١٦) .
(٥) أخرجه البخاري (٣٠٨٩) .