٢٩٩٢ - قال: كنا يوم بدر، كل ثلاثة على بعير، فكان أبو لبابة، وعلي بن أبي طالب زميلَيْ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: فكانت ??ذا جاءت عقبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالا: نحن نمشي عنك، قال: ما أنتما بأقوى مني، وما أنا بأغنى عن الأجر منكما.
قوله: "فإذا كانت عقبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " أي: أتت نوبة نزول النبي - صلى الله عليه وسلم - قالا له: نمشي عنك، وتركب نوبتك ونوبتنا.
٢٩٩٣ - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تتخذوا ظهور دوابكم منابر، فإن الله تعالى إنما سخرها لكلم، لتبلّغكم إلى بلدٍ لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس، وجعل لكم الأرض، فعليها فاقضوا حاجاتكم".
(١) أخرجه أبو داود (٢٦٢٨) ، والنسائي في الكبرى (٨٨٥٦) . وأخرجه ابن حبان (٢٦٩٠) وصححه، والحاكم (٢/ ١١٥) وقال: صحيح الإسناد.
(٢) أخرجه النسائي في الكبرى (٨٨٠٧) ، وابن حبان (٤٧٣٣) .
وإسناده حسن في إسناده عاصم وهو بن أبي النجود ذكره الحافظ في التقريب (٣٠٧١) وقال: صدوق له أوهام، حجة في القراءة، وحديثه في الصحيحين مقرون.
(٣) أخرجه أبو داود (٢٥٦٧) . وإسناده حسن وله شاهد من حديث سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه عند أحمد (٣/ ٤٤٠) ، وابن حبان (٥٦١٩) .