والآهِل: هو الذي له الأهل، وهو المتزوج وهو اسم فاعل من أهل يأهل ويأهل بالكسر والضم أهولًا، والأعزب: هو الذي لا زوج له.
قال الخطابي (٢) : "يريد بالمحررين المعتقين" وذلك أنهم قوم لا ديوان لهم إنما يدخلون تبعًا في جملة مواليهم، وإن كان الديوان موضوعًا على تقديم بني هاشم، وقيل المحررون: المقيدون للطاعة والغزو، وقيل: المكاتبون.
٣١٢٦ - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتي بظَبْية فيها خرز، فقسمها للحرة والأمة. قالت عائشة: كان أبي يقسم للحر والعبد.
٣١٢٧ - قال: ذكر عمر بن الخطاب رضي الله عنه يومًا الفيء، قال: ما أنا أحق بهذا الفيء منكم، وما أحد منَّا بأحق به من أحدٍ، إلا أَنّا على منازِلِنا من كتاب الله عز وجل، وقسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والرجل وقدمه، والرجل ويلاؤه، والرجل وعياله، والرجل وحاجته.
(١) أخرجه أبو داود (٢٩٥١) وإسناده حسن. وانظر: مختصر المنذري (٤/ ٢٠٤) .
(٢) معالم السنن (٣/ ٩) .
(٣) أخرجه أبو داود (٢٩٥٢) . وإسناده صحيح.
(٤) أخرجه أبو داود (٢٩٥٠) . وفي إسناده محمد بن إسحاق وقد عنعن.