فهرس الكتاب

الصفحة 1589 من 2643

قوله: "كانت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاث صفايا" قال الخطابي (١) : الصفي ما يصطفيه الإمام قبل القسمة من عبد أو سيف أو غير ذلك، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - مخصوصًا بذلك مع الخمس له خاصة، وليس ذلك لأحد من الأئمة غيره - صلى الله عليه وسلم -.

قوله: "فأما بنو النضير فكانت حبسًا لنوائبه" أي لحوائجه أي مرصدة ليوم الحاجة.

قوله: "وأما خيبر فجزأها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة أجزاء" إلى آخره.

قال في شرح السنة (٢) : إنما فعل - صلى الله عليه وسلم - ذلك لأن خيبر كانت لها قرى كثيرة فتح بعضها عَنوة، فكان للنبي - صلى الله عليه وسلم - منها خمس الخمس، وفُتح بعضها من غير قتال، وإيجاف خيل وركاب، فكان فيئًا خاصًّا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضعه حيث أراه الله من حاجته ونوائبه، ومصالح المسلمين، فاقتضت القسمة والتعديل أن يكون الجميع بينه وبين الجيش ثلاثًا.


(١) انظر: معالم السنن (٣/ ٢٥) ، وشرح السنة (١١/ ١٣٧) .
(٢) انظر: شرح السنة (١١/ ١٤٤) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت