ولفظ الترمذي: "سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "، ولفظ أبي داود: "سأله رجل"، وقال الترمذي: حسن.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يتحلجن" بالحاء المهملة بعدها اللام ثم الجيم أي لا يدخل قلبك شيء منه، فإنه نظيف، فلا ترتابن فيه، وأصله من الحلج وهو الحركة والاضطراب، ويروى بالخاء المعجمة.
قلت: رواه الترمذي في الصيد من حديث أبي الدرداء يرفعه، وقال: غريب ورواه الدارمي في الأضاحي من حديث ابن عباس يرفعه. (٣)
والمجثمة: بضم الميم وفتح الجيم والثاء المثلثة المشددة. قال ابن الأثير (٤) : هي كل حيوان ينصب ويرمى ليقتل، إلا أنها تكثر في الطير والأرانب وأشباه ذلك.
= قلت: في إسناده قبيصة بن هلب وهو مجهول. ذكره الحافظ في التقريب (٥٥٥١) وقال: مقبول.
وحسنه الشيخ الألباني في هداية الرواة (٤/ ١١٦) .
(١) انظر: الغريبين للهروي (٢/ ١٢٠) .
(٢) انظر: النهاية لابن الأثير (٣/ ٨٥) .
(٣) أخرجه الترمذي (١٤٧٣) والدارمي (١٩٧٥) (٢١١٧) .
قلت: وفي إسناده أبو أيوب الإفريقي واسمه عبد الله بن علي الأزرق وترجم له الحافظ في التقريب (٣٥١١) وقال: صدوق يخطىء وللحديث شاهد من رواية ابن عباس عند الدارمي وأحمد (١/ ٢٢٦) .
(٤) انظر: النهاية لابن الأثير (١/ ٢٣٢) .