١٦٢ - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الناس لكم تَبَع وإن رجالًا ليأتونكم من أقطار الأرض يتفقهون في الدين، فإذا أتوكم فاستوصوا بهم خيرًا".
قلت: رواه الترمذي في العلم وابن ماجه في السنة كلاهما من حديث أبي هارون العبدي واسمه عمارة بن جوين عن أبي سعيد يرفعه، وقال الترمذي: كان شعبة يضعف أبا هارون العبدي. قال يحيى بن سعيد: مازال ابن عون يروي عن أبي هارون حتى مات انتهى. قال الذهبي: هو تابعي ضعيف (١) .
قلت: رواه الترمذي وهو آخر حديث في العلم وابن ماجه في الزهد كلاهما من حديث إبراهيم بن الفضل عن سعيد المقبري عن أبي هريرة يرفعه قال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وإبراهيم بن الفضل المديني يضعف في الحديث. (٢)
قلت: رواه الترمذي في العلم وابن ماجه في السنة كلاهما من حديث روح ابن جناح عن مجاهد عن ابن عباس، وقال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه انتهى، وروح هذا وثقه دحيم وقال النسائي ليس بالقوي (٣) .
(١) أخرجه الترمذي (٢٦٥١، ٢٦٥٠) ، وابن ماجه (٢٤٩) وفي الإسناد أبو هارون العبدي واسمه عمارة بن جوين: متروك، كذّبه الجوزجاني، وقال ابن حبان: كان يروي عن أبي سعيد ما ليس من حديثه لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب. (تهذيب الكمال ٢١/ ٢٣٢ - ٢٣٦٩) . والتقريب (٤٨٧٤) وقال: متروك، ومنهم من كذَّبه، شيعي من الرابعة.
أما قول الذهبي فهو في المغني في الضعفاء (٢/ ٤٦٠) وقال في الكاشف (٢/ ٥٣) : متروك.
(٢) أخرجه الترمذي (٢٦٨٧) ، وابن ماجه (٤١٦٩) قلت: وأما إبراهيم بن الفضل هو المخزومي المدني فهو متروك كما في "التقريب" (٢٣٠) ، وانظر تحفة الأشراف (٩/ ٤٦٧ (١٢٩٤٠) .
(٣) أخرجه ابن ماجه (٢٢٤) وقال في الزوائد: إسناده ضعيف لضعف حفص بن سليمان أهـ. =