قلت: رواه الترمذي هنا من حديث ابن عطاء بن أبي رباح عن أبيه عن ابن عباس يرفعه، وقال: غريب، انتهى. وابن عطاء لم يسم. (١)
٣٤٢٥ - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن النفخ في الشراب، فقال رجل: القذاة أراها في الإناء؟ قال: "أهرقها". قال: فإني لا أروى من نفسٍ واحدٍ؟ قال: "فأَين القدح عن فيك، ثم تنفّس".
قلت: رواه مالك في الموطأ، والترمذي من طريقه كلاهما في الأشربة من حديث أبي سعيد الخدري، وقال الترمذي: حسن صحيح. (٢)
٣٤٢٦ - قال: "نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الشرب من ثُلمة القدَح، وأن يُنفخ في الشراب". (صح) .
قلت: رواه أبو داود هنا من حديث أبي سعيد الخدري وفي إسناده قرة بن عبد الرحمن بن حيويل المصري أخرج له مسلم مقرونًا بعمرو بن الحارث وغيره، وقال أحمد: منكر الحديث جدًّا، وقال يحيى بن معين: ضعيف. (٣)
٣٤٢٧ - قالت: دخل عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشرب من في قِربة معلقة، قائمًا، فقمت إلى فيها فقطعته". (صحيح) .
(١) أخرجه الترمذي (١٨٨٥) . وفيه يزيد بن سنان الجزري وهو ضعيف كما قال الحافظ في التقريب (٧٧٧٨) ، وشيخه وهو ابن -عطاء بن أبي رباح- لم يسم قال الحافظ" كأنه يعقوب وإلا فمجهول". انظر: التقريب (٨٥٥٥) .
وقد أشار ابن عبد البر في التمهيد (١/ ٣٩٨) إلى ضعف هذا الحديث.
(٢) أخرجه الترمذي (١٨٨٧) ، ومالك في الموطأ (٢/ ٩٢٥) . وفي إسناده أبو المثنى الجهني: قال عنه الحافظ: مقبول، التقريب (٨٤٠٥) .
(٣) أخرجه أبو داود (٣٧٢٢) . وقرة بن عبد الرحمن: قال الحافظ: صدوق له مناكير، التقريب (٥٥٧٦) .
وانظر قول الإمام أحمد في: بحر الدم فيمن تكلم فيه الإمام أحمد بمدح أو ذم رقم (٨٤٥) ، وانظر كذلك: الجرح والتعديل (٦/ ١٣٢) ، وتهذيب التهذيب (٨/ ٣٧٤) ، وميزان الاعتدال (٣/ ٣٨٨) .