قوله - صلى الله عليه وسلم -: "قد علم أني من أتقاهم وآداهم للأمانة" قال الجوهري (١) : يقال: "آدى منك للأمانة" بمد الألف، وقال الزمخشري (٢) : هو كقولهم هو أعطاهم للدينار والدرهم.
٣٥٠١ - قال: "رآني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليّ ثوب مصبوغ بعصفر مورّدًا" فقال: "ما هذا؟ " فعرفت ما كره، فانطلقت فأحرقته، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ما صنعت بثوبك؟ " قلت: أحرقته، قال: "أفلا كسوته بعض أهلك؟ فإنه لا بأس به للنساء".
(١) انظر: لسان العرب (١٤/ ٢٦) .
(٢) الفائق (١/ ٣١) .
(٣) أخرجه أبو داود (٤٠٦٨) ، وابن ماجه (٣٦٠٣) إسماعيل بن عياش سبق مرات، أما شرحبيل بن مسلم الخولاني فهو: صدوق فيه لين، انظر: التقريب (٢٧٨٦) ، وذكر المزي أقوال العلماء فيه فانظر: تهذيب الكمال (١٢/ ٤٣٠) .
(٤) أخرجه أبو داود (٤٠٧٤) ورجاله ثقات: أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير، وعامر والد هلال: هو ابن عمرو المزني وذكر البخاري في التاريخ الكبير (٣/ ٣٠٢) أن الأصح رافع بن عمرو المزني.
وقال البخاري: وتابعه عبد الرحمن بن مغراء يعني في تسمية صحابيه رافع بن عمرو. ونقل الحافظ في الإصابة عن ابن السكن قوله: أن أبا معاوية أخطأ فيه، وأن البغوي صوّب قول من قال: يعني رافع بن عمرو ثم قال: لم ينفرد أبو معاوية بذلك فقد روى أحمد أيضًا عن محمد بن عبيد عن شيخ من بني =