والسكه: بضم السين المهملة، مجموع من أخلاط قد جمعت، والسكة يحتمل أن تكون القطعة من السك، ويحتمل أن تكون وعاء.
٣٥٦٥ - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكثر دهن رأسه، وتسريح لحيته، ويُكثر القِناع، كأن ثوبه ثوب زَيّات.
فيه الربيع بن صبيح كان عابدًا، قال أبو زرعة: صدوق، وضعفه النسائي، وقال عفان: أحاديثه مقلوبة كلها، وقال يحيى: ضعيف الحديث، وقال في رواية: ليس به بأس، وقال ابن حبان: كان عابدًا ولم يكن الحديث من صناعته فوقع في حديثه المناكير من حيث لا يشعر وقال الفلاس: ليس بالقوي. (٣)
والقناع: بكسر القاف قال في شرح السنة (٤) : هي الخرقة التي تجعل على الرأس من الدهن، قال الجوهري (٥) : والقناع أوسع من المِقْنعة، وهي ما تُقَنِّع به المرأة رأسها، وتقديره في الحديث: كان - صلى الله عليه وسلم - يكثر لبس القناع.
(١) أخرجه أبو داود (٤١٦٢) ، والترمذي في الشمائل (٢١٧) .
(٢) أخرجه الترمذي في الشمائل (٣٢) وإسناده ضعيف، فيه الربيع بن صبيح ويزيد ابن أبان وكلاهما ضعيفان. قال ابن كثير: وهذا فيه غرابة ونكارة. انظر: البداية والنهاية (٨/ ٤٨٦) ط. دار هجر. وانظر: الضعيفة (٢٤٥٦) .
(٣) انظر هذه الأقوال في: تهذيب الكمال (٩/ ٩١ - ٩٤) ، والمجروحين لابن حبان (١/ ٢٩٦) ، وقال الحافظ: صدوق سيء الحفظ، وكان عابدًا مجاهدًا، التقريب (١٩٠٥) ، ويزيد بن أبان: زاهد ضعيف، انظر: التقريب (٧٧٣٣) .
(٤) شرح السنة (٣/ ٣٥٠) .
(٥) الصحاح (٣/ ١٢٧٣) .