قلت: رواه أبو داود في العلم (٢) من حديث معاوية وفي إسناده عبد الله بن سعد قال أبو حاتم الرازي: هو مجهول.
١٨٨ - كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشخص ببصره إلى السماء ثم قال: "هذا أوان يُختلس فيه العلم من الناس، حتى لا يقدروا منه على شيء".
قلت: رواه الترمذي في العلم (٤) من حديث جبير بن نفير عن أبى الدرداء يرفعه وقال فيه: قال زياد بن لبيد الأنصاري: كيف يُختلس منا، وقد قرأنا القرآن فوالله لنقرأنّه
(١) أخرجه أبو داود (٣٦٥٧) ، وأحمد (٢/ ٣٢١) ، وابن ماجه (٥٣) وإسناده حسن.
(٢) أخرجه أبو داود (٣٦٥٦) وإسناده ضعيف. انظر ترجمة عبد الله بن سعد الدمشقي في: الميزان (٢/ رقم ٤٣٤٨) ، وفي التقريب (٣٣٦٩) "مقبول"، والكاشف (٢٧٤٧) .
(٣) أخرجه الترمذي (٢٠٩١) . قلت: وكذلك في الحديث محمد بن القاسم الأسدي ضعّفه أحمد والدارقطني انظر "العلل" لابنه عبد الله ١: (١٨١٣) ، والتاريخ الصغير للبخاري (٢: ٣١٢) وزكره الشيخ الألباني في ضعيف الترمذي (٣٦٨) وذكر الترمذي سبب الاضطراب فقال: وروى أبو أسامة هذا الحديث عن عوف، عن رجل عن سليمان بن جابر، عن ابن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(٤) أخرجه الترمذي (٢٦٥٣) وإسناده حسن بشواهده من حديث عوف بن مالك الأشجعي والتي أشار إليها المؤلف عند ابن حبان (٤٥٧٢) . والنسائي في العلم من "الكبرى" (٥٩٠٩) ، والتحفة (٨/ ٢١١) ، وكذلك الطبراني (١٨/ ٧٥) ، والبزار (٢٣٢) ، وأحمد (٦/ ٢٦) . والدارمي (٢٩٦) ، والحاكم في المستدرك (١/ ٩٩) ، وقال: "هذا إسناد صحيح من حديث البصريين" ووافقه الذهبي، والبيهقي في "المدخل إلى السنن" ص ٤٥٢.