فهرس الكتاب

الصفحة 1779 من 2643

٣٦٣٧ - كان النبي - صلى الله عليه وسلم - ينعت الزيت والورس من ذات الجنب بالقسط البحري والزيت. قلت: رواه الترمذي في الطب من حديث زيد بن أرقم وقال: حديث صحيح، ورواه ابن ماجه في الطب، ولفظه نعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم - ورسًا وقسطًا وزيتًا يلد به. (١)

٣٦٣٨ - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سألها: "بم تستمشين؟ " قالت: بالشبرم، قال: "إنه حار يارٌ"، قالت: ثم استمشيت بالسنا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لو أن شيئًا كان فيه الشفاء من الموت، لكان في السنا". (غريب) .

قلت: رواه الترمذي وابن ماجه كلاهما في الطب من حديث أسماء بنت عميس (٢) ، والحاكم في المستدرك، قال الترمذي: غريب، وقال الذهبي في مختصر المستدرك: صحيح، وقال -أعني الترمذي-: يعني ذا المشي.

والشبرم: بضم الشين المعجمة وسكون الباء الوحدة وضم الراء المهملة حب يشبه الحمص يطبخ ويشرب ماؤه للتداوي، وقيل إنه نوع من الشِّيح.

قوله - صلى الله عليه وسلم -: حارّ يارّ هو إتباع، قال الزمخشري (٣) : وفي بعض طرق الحديث "حار جار" بالجيم وهو أيضًا إتباع، قال: وبالياء في كلامهم أكثر، والسنا: بالقصر نبات معروف.

٣٦٣٩ - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله أنزل الداء والدواء، وجعل لكل داء دواء، فتداووا, ولا تتداووا بحرام".

قلت: رواه أبو داود في الطب من حديث أبي الدرداء يرفعه (٤) .

وفي إسناده إسماعيل بن عياش وفيه مقال.


(١) أخرجه الترمذي (٢٠٧٨) ، وابن ماجه (٣٤٦٧) . وإسناده ضعيف.
(٢) أخرجه الترمذي (٢٠٨١) ، والحاكم (٤/ ٢٠١) وإسناده ضعيف، فيه: عتبة بن عبد الله واسمه زرعة وهو مجهول كما قال الحافظ في التقريب (٤٤٦٦) . ثم إن هناك انقطاع بين أسماء وعتبة، بينهم رجل لم يسم، ومع ذلك صححه الحاكم!. ولم أجد في المطبوع من سنن الترمذي: "يعني: ذا المشي".
(٣) الفائق (٢/ ٢١٩) .
(٤) أخرجه أبو داود (٣٨٧٤) وإسناده ضعيف، وإسماعيل بن عياش ترجم له الحافظ في التقريب (٤٧٧) وقال: صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت