٣٨٠١ - أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول وهو خارج من المسجد، فاختلط الرجال مع النساء في الطريق، فقال للنساء: "استأخِرن فإنه ليس لكُنّ أن تحقُقْن الطريق، عليكن بحافات الطريق"، فكانت المرأة تلصق بالجدار، حتى إن ثوبها ليعلق بالجدار.
قلت: رواه أبو داود في آخر السنن من حديث حمزة بن أبي أسيد الأنصاري عن أبيه (٣) به، وفي سنده: شداد بن أبي عمرو بن حماس تابعي لا يعرف.
وأبو أسيد: هو بضم الهمزة وفتح السين المهملة وقيده بعضهم بفتح الهمزة وكسر السين والصواب الأول، واسمه: مالك بن ربيعة هذا هو المشهور وقيل هلال.
قلت: رواه أبو داود في آخر سننه من حديث داود بن صالح عن نافع عن ابن عمر يرفعه (٤) وداود هذا: منكر الحديث، قال أبو زرعة الرازي: لا أعرفه إلا في حديث
(١) أخرجه الترمذي (٣٦٤٨) ، وفي الشمائل (١٢٣) ، والبغوي في شرح السنة (٣٦٤٩) .
(٢) إلى هنا انتهى كلام المنذري في مختصر سنن أبي داود (٧/ ٣١٣ - ٣١٥) .
(٣) أخرجه أبو داود (٥٢٧٢) وإسناده ضعيف؛ لأن فيه شداد بن أبي عمرو بن حماس وهو مجهول انظر: التقريب (٢٧٧٢) ، وراجع الصحيحة (٨٥٦) .
(٤) أخرجه أبو داود (٥٢٧٣) . وإسناده ضعيف. وأخرجه الحاكم (٤/ ٢٨٠) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه وتعقبه الذهبي بقوله: داود بن صالح قال ابن حبان يروي الموضوعات، وانظر ترجمته في التاريخ الكبير (ت ٧٩٢) ، والجرح والتعديل (٣/ ٤١٦) ، والمجروحين لابن حبان (١/ ٢٩٠) ، وقال فيه الحافظ: منكر الحديث، التقريب (١٨٠١) .