وشيمته أي خلقه، وقد احتج ابن قتيبة بقول حسان فإن أبي ووالده ... البيت، لمذهبه أن عرض الإنسان هو نفسه لا أسلافه، لأنه ذكر عرضه وأسلافه بالعطف، وقال غيره: عرض الإنسان هو أموره كلها، التي يحمد بها ويذم من نفسه وأسلافه، وكل ما لحقه نقص بسببه.
وهنالك المحصّب وليس بمحصب مني، وكدى بالقصر والضم مصروفا وهو بأسفل مكة، وهو شعب الشافعين عند قعيقعان.
والظماء: جمع ظامىء، وهو العطشان، جعل الرماح عطاشًا، إلى ورود الدماء استعارة، فهي إلى ذلك أسرع كمسارعة العطشان إلى ورود الماء.
واللطيمة: الحمال الذي يحمل العطر، والزفير المبرة، ولطائم المسك أو عينه، ومعنى يلطمهن بالخمر النساء أي ينفضن ما عليها من العبار فاستعار له اللطم (٢) .
(١) نقله المؤلف من جامع الأصول لابن الأثير (٥/ ١٧٧ - ١٧٩) .
(٢) انظر: إكمال المعلم (٧/ ٥٢٨ - ٥٣٢) ، والمنهاج للنووي (١٦/ ٧٣ - ٧٥) .