فهرس الكتاب
٤١١٢ - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح، فإن الشح أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماءهم، واستحلوا محارمهم".
قيل الشح: هو الحرص الشديد، الذي يحمله على ارتكاب المحارم من سفك الدماء، وأكل الربا، وأخذ الحرام، وإتيان الفواحش (٣) ، كما قال في الحديث.
٤١١٣ - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يُفلته"، ثم قرأ: {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ ...} الآية.
قلت: رواه البخاري والترمذي والنسائي ثلاثتهم في التفسير ومسلم في الأدب وابن ماجه في الفتن كلهم من حديث أبي موسى. (٤)
٤١١٤ - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما مر بالحِجْر، قال: "لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم، إلا أن تكونوا باكين، أن يصيبكم مثل ما أصابهم"، ثم قنع رأسه، وأسرع السير حتى اجتاز الوادي.
قلت: رواه البخاري في مواضع من كتابه بألفاظ متقاربة، منها: في الصلاة وفي المغازي ورواه مسلم أيضًا في آخر الكتاب بمعناه كلاهما من حديث ابن عمر بن الخطاب. (٥)
(١) أخرجه البخاري (٢٤٤٧) ، ومسلم (٢٥٧٩) ، والترمذي (٢٠٣٠) .
(٢) أخرجه مسلم (٢٥٧٨) .
(٣) انظر: شرح السنة (١٤/ ٣٥٧) .
(٤) أخرجه البخاري (٤٦٨٦) ، ومسلم (٢٥٨٣) ، والترمذي (٣١١٠) ، والنسائي (١١٢٤٥) ، وابن ماجه (٤٠١٨) .
(٥) أخرجه البخاري في الصلاة (٤٣٣) ، وفي المغازي (٤٤١٩) ، ومسلم (٢٩٨٠) .