٤١٦٦ - قال: جاء رجل، فقال: يا رسول الله! دُلّني على عمل، إذا عملتة أحبني الله وأحبني الناس؟ قال: ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس.
قلت: رواه ابن ماجه في الزهد من حديث خالد بن عمرو القرشي عن سفيان الثوري عن أبي حازم عن سهل بن سعد، وساقه. (١)
٤١٦٧ - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نام على حصير، فقام وقد أثّر في جسده، فقال ابن مسعود: يا رسول الله لو أمرتنا أن نبسط لك ونعمل، فقال: "ما لي وللدنيا؟ وما أنا والدنيا، إلا كراكب استظل تحت شجرة، ثم راح وتركها".
٤١٦٨ - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "إن من أغبط أوليائي عندي: لمؤمن خفيف الحاذ، ذو حظ من الصلاة والصيام، أحسن عبادة ربه، وأطاعه في السر، وكان غامضًا في الناس
(١) أخرجه ابن ماجه (٤١٠٢) ، والقضاعي في مسنده (٦٤٣) . وإسناده ضعيف جدًّا، في إسناده خالد بن عمرو القرشي متهم بالكذب والوضع وقال أبو حاتم عنه: هذا حديث باطل (العلل ٢/ ١٠٧) . وانظر قول العقيلي في الضعفاء (٢/ ٣٥٧) ، والكامل لابن عدي (٣/ ٩٠٠ - ٩٠٣) ، وتهذيب الكمال (٨/ ١٣٨ - ١٤١) . وقال الحافظ: رماه ابن معين بالكذب، ونسبه صالح جزرة وغيره إلى الوضع، التقريب (١٦٧٠) . وقال الشيخ الألباني - رحمه الله -: في إسناده كذاب، لكن الحديث بمجموع طرقه صحيح كما حققته في الصحيحة (٩٤٤) . انظر: هداية الرواة (٥/ ١٣) .
(٢) أخرجه الترمذي (٢٣٧٧) ، وابن ماجه (٤١٠٩) . وإسناده صحيح. انظر: الصحيحة (٤٣٨) .