وغلمة: بكسر الغين المعجمة وفتح الميم وهو جمع غلام، فجمعوه على غلمة وغلمان، والمراد والله أعلم بذلك: ما وقع بين الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وما فعله الحجاج وأطلق - صلى الله عليه وسلم - الأمة على الصحابة لأنهم أعظم الأمة.
٤٢٩٢ - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يتقارب الزمان، ويُقبض العلم وتظهر الفتن، ويلقى الشُحّ، ويكثر الهرج"، قالوا: وما الهرج؟ قال: "القتل".
قلت: رواه البخاري في الأدب وفي الفتن ومسلم في القدر وأبو داود في الفت?? كلهم من حديث أبي هريرة (١) . ومعنى يتقارب الزمان: أي يقرب من القيامة.
ويلقى الشح: هو بإسكان اللام وتخفيف القاف أي يوضع في القلوب، ورواه بعضهم بفتح اللام وتشديد القاف أي يعطى.
٤٢٩٣ - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: والذي نفسي بيده، لا تذهب الدنيا حتى يأتي على الناس يوم، لا يدري القاتل فيم قتل؟ ولا المقتول فيم قتل؟ فقيل كيف ذلك؟ قال: "القاتل والمقتول في النار".
٤٢٩٥ - قال: أتينا أنس بن مالك، فشكونا إليه ما نلقى من الحجاج، فقال: اصبروا، فإنه لا يأتي عليكم زمان، إلا الذي بعده شر منه، حتى تلقوا ربكم، سمعته من نبيكم - صلى الله عليه وسلم -.
(١) أخرجه البخاري في الفتن (٧٠٦١) ، وفي الأدب (٦٠٣٧) ، ومسلم (١٥٧) ، وأبو داود (٤٢٥٥) .
(٢) أخرجه مسلم (٢٩٠٨) .
(٣) أخرجه مسلم (٢٩٤٨) ، والترمذي (٢٢٠١) ، وابن ماجه (٣٩٨٥) .