قال أهل اللغة يقال: حثيت أحثي حثيًا، وحثوت أحثو حثوًا لغتان، وقد جاءت اللغتان في هذا الحديث، وجاء مصدر الثانية على فعل الأولى، وهو جائز من باب قوله تعالى: {وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا} والحثو: هو الحفن باليدين، وهذا الحثو الذي يفعله هذا الخليفة يكون لكثرة الأموال والغنائم والفتوحات مع سخاء نفسه (٣) .
٤٣٤٦ - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يوشك الفرات أن يَحْسِر عن كنز من ذهب، فمن حضر، فلا يأخذ منه شيئًا".
قلت: رواه الشيخان في الفتن وأبو داود في الملاحم والترمذي في صفة الجنة كلهم من حديث جندب بن عبد الرحمن عن جده حفص بن عاصم عن أبي هريرة. (٤)
(١) أخرجه مسلم (٢٩١٤) .
(٢) أخرجه مسلم (٢٩١٣) .
(٣) انظر: المنهاج للنووي (١٨/ ٥٣ - ٥٤) .
(٤) أخرجه البخاري (٧١١٨٩) ، ومسلم (٢٨٩٤) ، والترمذي (٢٥٦٩) ، وأبو داود (٤٣١٣) .