قلت: رواه الترمذي وابن ماجه كلاهما في الزهد وقال الترمذي: غريب من هذا الوجه انتهى (١) ورجاله نقل الذهبي توثيقهم.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: قال في شرح السنة (٢) : نقلًا عن الأزهري في قوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث مسلم: "من مقامي هذا إلى عمان".
وقال البكري في معجم ما استعجم (٣) : عمان على فعلان: قرية من عمل دمشق، سميت بعمان بن لوط عليه السلام.
ويقال أيضًا: عمان بتخفيف الميم، ويروى في حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: ما بين بُصْرى وعَمّان، وَعَمان، صحيحان ... قاله الخطابي يعنى بتشديد الميم وتخفيفها مع فتح العين فيهما، قال البكري: فأما عُمان التي هي فُرضة البحر، فمضمومة الأول، مخففة الثاني، وهي مدينة معروفة من العروض، إليها ينسب العُماني الراجز، سميت بعمان بن سنان بن إبراهيم كان أول من اختطها.
٤٤٨٣ - زيد بن أرقم قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فنزلنا منزلًا فقال: "ما أنتم جزء من مائة ألف جزء ممن يرد عليّ الحوض"، قيل: كم كنتم يومئذ؟ قال: سبعمائة أو ثمانمائة.
(١) أخرجه الترمذي (٢٤٤٤) ، وابن ماجه (٤٣٠٣) ، وكذلك رواه أحمد (٥/ ٢٧٥) ، والحاكم (٤/ ١٨٤) وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي. ورواية ابن ماجه إسناده ضعيف لانقطاعه فإن العباس بن سالم الدمشقي لم يسمعه من أبي سلام ممطور الحبشي ولذلك قال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه. وانظر: الصحيحة (١٠٨٢) ، وهداية الرواة (٥/ ١٩١) .
(٢) شرح السنة (١٥/ ١٧٠) .
(٣) انظر: معجم ما استعجم (٣/ ٩٧٠) .
(٤) انظر: النهاية لابن الأثير (٢/ ٣٥٣) .