٤٥١٠ - قال - صلى الله عليه وسلم -: "إن أدنى مقعد أحدكم من الجنة، أن يقول له: تمن، فيتمنى ويتمنى، فيقول له: هل تمنيت؟ فيقول: نعم، فيقول له: فإن لك ما تمنيت ومثله معه".
٤٥١١ - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "سيحان، وجيحان، والفرات، والنيل، كل من أنهار الجنة".
قال النووي (٥) : كلاهما في بلاد الأرمن، فجيحان نهر المصيصة، وسيحان نهر إذنه، وهما نهران عظيمان جدًّا، أكبرهما جيحان، واتفقوا على أن سيحان وجيحان غير سيحون وجيحون، وجيجون نهر وراء خراسان عند بلخ، وقد وقع في الصحاح وهم لا تغتر به فإنه إما وهم أو مؤول، وأما كون هذه الأنهار من الجنة ففيه تأويلان أحدهما: أن الإيمان عم بلادهما، وأن الأجسام المتغذية بمائها صائرة إلى الجنة.
(١) أخرجه البخاري في الرقاق (٦٥٤٩) ، وفي التوحيد (٧٥١٨) ، ومسلم (٢٨٢٩) ، والترمذي (٢٥٥٥) .
(٢) انظر: مشارق الأنوار (١/ ١٩٥) .
(٣) أخرجه مسلم (١٨٢) .
(٤) أخرجه مسلم (٢٨٣٩) .
(٥) انظر: المنهاج للنووي (١٧/ ٢٥٨) .