فهرس الكتاب
٤٩٧٧ - قال: طرقت النبي -صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة في بعض الحاجة، فخرج النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو مشتمل على شيء، لا أدري ما هو؟، فلما فرغت من حاجتي، قلت: ما هذا الذي أنت مشتمل عليه؟ فكشفه، فإذا الحسن والحسين على وركيه، فقال: "هذان ابناي، وابنا ابنتي، اللهم إني أحبهما، فأحبهما، وأحب من يحبهما".
قلت: رواه الترمذي فيه من حديث أسامة بن زيد وقال: حسن غريب، انتهى (٢) . وفي سنده: الحسن بن أسامة بن زيد، قال الذهبي: لم يصح خبره.
٤٩٧٨ - قالت: دخلت على أم سلمة وهي تبكي، فقلت: ما يبكيك؟ قالت: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، تعني: في المنام، وعلى رأسه ولحيته التراب، فقلت: ما لك يا رسول الله؟ قال: "شهدت قتل الحسين آنفًا". (غريب) .
قلت: رواه الترمذي في المناقب من حديث سلمى البكرية (٣) قالت: دخلت على أم سلمة وهي تبكي ... ، الحديث، وسلمى هذه أدخلها الذهبي في الميزان ولم يذكرها بجرح، إنما قال: تفرد عنها رزين الجهني، ويقال: البكري، ورزين ثقة.
(١) أخرجه الترمذي (٣٧٧٠) وقد تقدم وهو في الصحيح من رواية البخاري (٣٧٥٣) .
(٢) أخرجه الترمذي (٣٧٦٩) وإسناده فيه: موسى بن يعقوب الزمعي صدوق سيء الحفظ انظر: التقريب (٧٠٧٥) . وعبد الله بن أبي بكر بن زيد: مجهول. انظر: التقريب (٣٢٥٣) ، أما الحسن بن أسامة فقال عنه الحافظ: مقبول، التقريب (١٢٢١) ، وقول الذهبي في الكاشف (١/ ٣٢١) .
وأورده الذهبي في السير (٣/ ٥٢) وقال: ولم يروه غير موسى بن يعقوب الزمعي عن عبد الله فهذا مما ينتقد تحسينه على الترمذي. وقال علي بن المديني: حديث مديني، رواه شيخ ضعيف منكر الحديث يقال له: موسى بن يعقوب الزمعي من ولد عبد الله بن زمعة، عن رجل مجهول، عن آخر مجهول.
انظر: تهذيب الكمال (٦/ ٥٢) ، وأخرجه كذلك ابن حبان في صحيحه (الإحسان) (٦٩٦٧) .
(٣) أخرجه الترمذي (٣٧٧١) وفيه جهالة سلمى البكرية، كما قال الحافظ في التقريب (٨٧٠٦) : لا تعرف، وانظر: ميزان الاعتدال (٤/ ٦٠٧) وكذلك الكاشف (٢/ ٥١٠) ، ورزين الجهني أو البكري وثقه أحمد وابن معين انظر: التقريب (١٩٤٩) .