فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 2643

- وفي رواية: "لمن عمل بها من أمتي".

قلت: رواها الشيخان (١) . وفي اسم الرجل ثلاثة أقوال: أحدها أنه عمرو ابن غزية الأنصاري التمار كان يبيع التمر فجاءته امرأة تبتاع منه فأعجبته فقال: إن في البيت تمرًا أجود من هذا فانطلقي معي أعطيك منه، الثاني: أنه أبو مقبل عامر بن قيس الأنصاري الثالث: أنه أبو اليسر كعب ابن عمرو الأنصاري.

٣٩٣ - "جاء رجل فقال: يا رسول الله إني أصبت حدًّا فَأقِمْه عليّ قال: ولم يسأله عنه، وحضرت الصلاة فصلّى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما قضى النبي - صلى الله عليه وسلم - الصلاة قام الرجل، فقال: يا رسول الله إني أصبت حدًّا فأقم فيّ كتابَ الله، قال: "أليس قد صليت معنا؟ قال: نعم، قال: "فإن الله قد غفر لك ذنبك أو حدَّك".

قلت: رواه الشيخان وليس في مسلم (٢) ولم يسأله عنه، بل انفرد بها عنه البخاري، وترجم عليه: باب إذا أقر بالحد ولم يبين هل للإمام أن يستر عليه، وذكره مسلم في باب التوبة كلاهما من حديث أنس بن مالك.

٣٩٤ - قال سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: "الصلاة على وقتها قلت: "ثم أي؟ قال: "بر الوالدين" قلت: "ثم أي؟ قال: "الجهاد في سبيل الله عز وجل قال: "حدَّثني بهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولو استزدته لزادني".

قلت: رواه الشيخان والترمذي والنسائي (٣) كلهم في الصلاة إلا مسلمًا ففي الإيمان ورواه البخاري في الأدب أيضًا وفي غيره.

٣٩٥ - قال - صلى الله عليه وسلم -: "بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة".


(١) أخرجه البخاري (٥٢٦) ، ومسلم (٢٧٦٣) ، والترمذي (٣١١٤) ، وابن ماجه (١١٩٨) .
(٢) أخرجه البخاري في الحدود (٦٨٢٣) ، ومسلم في التوبة (٢٧٦٤) .
(٣) أخرجه البخاري (٥٢٧) ، وفي الأدب (٥٩٧٠) ، ومسلم (٨٥) ، والنسائي (١/ ٢٩٢) ، والترمذي (١٧٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت