قلت: رواه الترمذي (١) في الصلاة من حديث ابن عمر قال: وفي سنده عبد الله بن عمر العمري وهو ليس بالقوي عند أهل الحديث واضطربوا في هذا الحديث وقد تكلم فيه يحيى بن سعيد من قبل حفظه. (٢)
= الترمذي نفسه في حديث رقم (١٠٧٥) فقال: هذا حديث غريب وما أرى إسناده بمتصل، وقال الذهبي في الميزان (٢/ ١٤٦) : مجهول، وقال الحافظ: مقبول، التقريب (٢٣٥٤) ، وبهذا يتبين عدم صحة قول المؤلف.
(١) أخرجه الترمذي (١٧٢) ، وابن عدي في الكامل (٧/ ٢٦٠٦) وإسناده موضوع لأن فيه يعقوب بن الوليد المدني قال الحافظ: كذبه أحمد وغيره التقريب (٧٨٨٩) . أما ما ذكره المؤلف عن عبد الله بن عمر العمري فقال الحافظ عنه: ضعيف عابد من السابعة، التقريب (٣/ ٣٥) وهي علة ثانية في الحديث.
انظر: التلخيص الحبير (١/ ٣٢١ - ٣٢٢) ، وإرواء الغليل (٢٥٩) .
(٢) هذا الكلام قاله الترمذي عن حديث أبي فروة الآتي لكن قاله بعد حديث ابن عمر، وبدأه بقوله: "حديث أبي فروة لا يُروَى إلا ... ".
(٣) أخرجه الترمذي (١٧٠) ، وأبو داود (٤٢٦) ، وإسناده ضعيف لضعف عبد الله العمري، وشيخه القاسم ابن غنام قال عنه الحافظ: صدوق مضطرب الحديث، التقريب (٥٥١٦) .
(٤) أخرجه الترمذي (١٧٤) وقد وصله الحاكم (١/ ١٩٠) ، وقال: صحيح على شرط الشيخين. والبيهقي (١/ ٤٣٥) .