فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 2643

قلت: رواه الشيخان وأبو داود والنسائي كلهم في الصلاة من حديث أبي هريرة. (١)

٥٢٨ - سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من صلّى في ثوب فليخالف بين طرفيه".

قلت: رواه البخاري فيه من حديث أبي هريرة. (٢)

٥٢٩ - "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلّى في خميصة لها أعلام، فنظر إلى أعلامها نظرة، فلما انصرف قال: "اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم واتوني بأَنْبجانية أبي جهم فإنها ألهتني آنفًا عن صلاتي".

قلت: رواه الشيخان في الصلاة (٣) من حديث عائشة.

- وفي رواية: "كنت أنظر إلى عَلَمِها وأنا في الصلاة، فأخاف أن تفتنني".

قلت: هذه الرواية في البخاري بهذا اللفظ وليس بمتصل. (٤)

الخميصة: هي كساء مربع من صوف.

قوله: بأنبجانية قال القاضي عياض (٥) : رويناه بفتح الهمزة وكسرها وبفتح الباء وكسرها أيضًا في غير مسلم، وبالوجهين ذكرها ثعلب قال: ورويناه بتشديد الياء في آخره وتخفيفها معًا في غير مسلم، إذ هو في رواية لمسلم: بأنبجانية مشدد مكسور على الإضافة إلى أبي جهم، وقال ثعلب: يقال ذلك لكل ما كثف والتف به، وقال غيره: إذا كان الكساء لا علم له فهو أنبجانية، وإن كان له علم فهي خميصة، وقال ابن قتيبة وذكره عن الأصمعي: إنه منبجاني منسوب إلى منبج ولا يقال: أنبجاني، وفتحت الباء


(١) أخرجه البخاري (٣٥٩) ، ومسلم (٥١٦) ، وأبو داود (٦٢٦) ، ولفظه وليس على منكبيه.
(٢) أخرجه البخاري (٣٦٠) .
(٣) أخرجه البخاري (٣٧٣) ، ومسلم (٥٥٦) .
(٤) أي من المعلقات، لأن البخاري قال فيه: وقال هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، ثم ذكره.
(٥) إكمال المعلم (٢/ ٤٨٩ - ٤٩٠) . والاستذكار لابن عبد البر (٤/ ٣٨٩ و ٣٩١) وفيهما سبب ردّ الرسول - صلى الله عليه وسلم - الخميصة إلى أبي جهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت