قلت: رواه الترمذي في العيدين من حديث سعيد بن الحارث عن أبي هريرة وقال: غريب ورواه أيضًا من حديث جابر وقال: حديث جابر كأنه أصح. (١)
قلت: رواه أبو داود في آخر العيدين وابن ماجه في العيد (٢) وقال ابن الأثير (٣) : وزاد رزين: "ولم يخرج بنا إلى المصلى" وهذه الزيادة مفهومة من قوله صلى بهم في المسجد.
١٠٣٣ - ورُوي أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى عمرو بن حزم وهو بِنَجْران: "عجِّلْ الأضحى، وأخِّر الفطر، وذكِّر الناس".
قلت: رواه الشافعي عن إبراهيم بن محمد عن أبي الحُويرث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كتب، قال البيهقي: وهذا مرسل، وقد طلبته في سائر الروايات بكتابه إلى عمرو بن حزم فلم أجده. (٤)
١٠٣٤ - ورُويَ عن أبي عُمَيْر بن أنس، عن عُمومةٍ له من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أن ركْبًا جاؤوا إلى النبي عليه السلام يَشْهدون أنهم رأوا الهلال بالأمس، فأمرهم أن يُفطِروا، وإذا أصبحُوا يَغدو إلى مُصَلّاهم".
(١) أخرجه الترمذي (٥٤١) ، وابن ماجه (١٣٠١) ، وقد سبق الكلام عليه في حديث جابر قبل قليل.
(٢) أخرجه أبو داود (١١٦٠) ، وابن ماجه (١٣١٣) ، وفي الإسناد: عيسى بن عبد الأعلى ابن عبد الله بن أبي فَروة، وهو مجهول، التقريب (٥٣٤٠) ، وتهذيب الكمال (٢٢/ ٦٢٦) ، وشيخه أبو يحيى عبيد الله بن عبد الله بن موهب قال الحافظ: مقبول، التقريب (٤٣٤٠) ، وتهذيب الكمال (١٩/ ٨٠) .
(٣) انظر جامع الأصول (٦/ ١٢٩ رقم ٤٢٣٦) .
(٤) أخرجه الشافعي في المسند (٤٤٢) ، وفي الأم (١/ ٢٣٢) ، والبيهقي في السنن (٣/ ٢٨٢) . وفي إسناده: إبراهيم بن محمد الأسلمي وهو متروك وقد تقدم الكلام عليه. وفيه كذلك: أبو الحويرث واسمه: عبد الرحمن بن معاوية بن الحويرث، المدني، قال الحافظ: المشهور بكنيته، صدوق سيء الحفظ، رمي بالإرجاء. التقريب (٤٠٣٧) .