فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 2643

قوله: بأعضب القرن والأذن: هو بالعين المهملة والضاد المعجمة. قال الزمخشري: العَضَب في القرن: الداخل الان??سار، ويقال: للانكسار في الخارج: القصم، قال ابن الأنباري: وقد يكون العَضَب في الأذن، إلا أنه في القَرْن أكثر، وقال جمع من العلماء: وتسمية ناقة النبي - صلى الله عليه وسلم - بالعضباء ليس ذلك لعَضَب في أذنها، بل ذلك علم لها. (١)

١٠٤٧ - أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - سئل ماذا يُتَّقى من الضحايا؟ فأشار بيده فقال: "أربعًا: العرجاء البيّن ظَلْعُها، والعَوراء البيّن عَوَرها، والمريضة البيّن مرضُها، والعَجْفاء التي لا تُنْقي".

قلت: رواه الأربعة (٢) في الأضاحي، من حديث البراء بن عازب، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، لا نعرفه إلا من حديث عبيد بن فيروز عن البراء.

قوله - صلى الله عليه وسلم -: البيّن ظَلَعُها: هو بالظاء المعجمة المفتوحة واللام المفتوحة، العَرج، قال الجوهري (٣) : ظلع البعير أي غمز في مشيه. ولا تنقي: أي لا منع لعظامها، من الضُعف والهُزال.

١٠٤٨ - "كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُضحّي بكبش أقرن فَحيل، ينظر في سواد، ويأكل في سواد، ويمشي في سواد".

قلت: رواه الأربعة في الأضاحي (٤) من حديث أبي سعيد، وقال الترمذي: حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث حفص بن غياث.

والفحيل: بالفاء والحاء المهملة هو المنجب في ضرابه، فأراد به هنا النُبل وعظم الخلق.


(١) الفائق للزمخشري (٢/ ٤٤٤) ، وانظر معالم السنن (٢/ ٢٠٠) .
(٢) أخرجه أبو داود (٢٨٠٢) ، والترمذي (١٤٩٧) ، والنسائي (٧/ ٢١٤) ، وابن ماجه (٢١٤٤) وإسناده صحيح، وعبيد بن فيروز ثقة، التقريب (٤٤١٩) .
(٣) الصحاح للجوهري (٣/ ١٢٥٦) .
(٤) أخرجه أبو داود (٢٧٩٦) ، والترمذي (١٤٩٦) ، والنسائي (٧/ ٢٢٠ - ٢٢١) ، وابن ماجه (٣١٢٨) وإسناده صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت