فهرس الكتاب

الصفحة 563 من 2643

١٠٩٨ - إنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل على أعرابي يعودُه، وكان إذا دخل على مريض يعودُه قال: "لا بأس، طَهُور إن شاء الله تعالى فقال: لا بأس، طهور إن شاء الله، قال: كلّا بل حُمّى تفور على شيخ كبير تُزِيْره القبور"، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "فَنَعمْ إذًا".

قلت: رواه البخاري في الطب، وفي علامات النبوة وفي التوحيد والنسائي في الطب وفي اليوم والليلة كلاهما من حديث عكرمة عن ابن عباس. (١)

وطَهور: خبر مبتدأ محذوف أي مرضك طهور، وتفور أي يظهر حرها.

١٠٩٩ - "كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذا اشتكى منا إنسان مسحه بيمينه ثم قال: أذهِب البأس ربِّ الناس، واشف أنت الشافي لا شفاءَ إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سَقَمًا".

قلت: رواه الشيخان والنسائي وابن ماجه، أربعتهم في الطب (٢) من حديث عائشة.

ويغادر: بغين معجمة وقال مهملة أي يترك، والسُّقم: المرض، وهو بضم السين وإسكان القاف وبفتحها لغتان.

١١٠٠ - كان إذا اشتكى الإنسانُ الشيءَ منه، أو كانَتْ به قَرْحة أو جَرْح، قال: النبي - صلى الله عليه وسلم - بإصبعه: "بسم الله، تُرْبة أرضِنا، يرِيْقَةِ بعضِنا ليُشفى سقيمُنا بإذن ربنا".

قلت: رواه الجماعة إلا الترمذي من حديث عائشة في الطب. (٣)

قال جمهور العلماء: المراد بأرضنا هنا، جملة الأرض، وقيل: أرض المدينة لبركتها. والريقة: أقل من الريق، ومعنى الحديث: أنه يأخذ من ريق نفسه، على أصبعه السبابة ثم يضعها على التراب فيعلق بها منه شيء، فيمسح به على الموضع الجريح أو العليل،


(١) أخرجه البخاري (٥٦٦٢) ، وفي المناقب (٣٦١٦) ، وفي المرضى (٥٦٥٦) ، وفي التوحيد (٧٤٧٠) ، والنسائي في الكبرى (٧٤٩٩) ، (١٠٨٧٨) ، وفي عمل اليوم والليلة (١٠٣٩) .
(٢) أخرجه البخاري (٥٦٧٥) ، ومسلم (٢١٩١) ، والنسائي (١٠٨٥٥) ، وابن ماجه (٣٥٢٠) .
(٣) أخرجه البخاري (٥٧٤٣) ، ومسلم (٢١٩٤) . وأبو داود (٣٨٩٥) ، والنسائي في الكبرى (٧٥٥٠) ، وابن ماجه (٣٥٢١) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت