الحياء فليحفظ الرأس وما وَعَى، وليحفظْ البطنَ وما حوى، وليذكر الموتَ والبِلى، ومن أراد الآخرة ترك زينةَ الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيى من الله حقّ الحياء". (غريب) .
قلت: رواه الترمذي في الزهد (١) من حديث مُرّة الهَمْداني عن ابن مسعود وقال: إنما نعرفه من هذا الوجه، من حديث أبان بن إسحاق، عن الصباح ابن محمد وأبان، فيه: لين.
ق??ت: رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه كلهم في الجنائز من حديث قتادة عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال الترمذي: حديث حسن. (٣)
(١) أخرجه الترمذي (٢٤٥٨) وأبان بن إسحاق الأسدي قال الحافظ: ثقة، تكلم فيه الأزدي بلا حجة، التقريب (١٣٦) والصباح بن محمد البجلي، ضعيف، أفرط فيه ابن حبان، قاله الحافظ في التقريب (٢٩١٤) .
(٢) أخرجه البيهقي في الشعب (٩٨٨٤) ، وأخرجه الحاكم (٤/ ٣١٩) وقال: صحيح الإسناد، فتعقبه الذهبي بقوله: قلت: ابن زياد: هو الأفريقي، ضعيف.
(٣) أخرجه الترمذي (٩٨٢) ، والنسائي (٤/ ٦٠٥) ، وابن ماجه (١٤٥٢) .