قال ابن عبد البر (٢) : المسند ما رفع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - خاصة، وقد يكون متصلًا مثل: مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد يكون منقطعًا، مثل: مالك عن الزهري عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فهذا مسند لأنه قد أسند إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو منقطع لأن الزهري لم يسمع من ابن عباس.
والمتصل: وهو الموصول، وهو الذي اتصل إسناده فكان كل واحد من رواته قد سمعه ممن فوقه حتى انتهى إلى منتهاه. ويقع على المرفوع والوقوف. (٣)
والمرفوع: ما أضيف إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خاصة قولًا أو فعلًا أو تقريرًا، ويدخل فيه المتصل والمنقطع والمرسل ونحوها.
والمنقطع: ما لم يتصل سنده على أي وجه كان انقطاعه (٥) فإن سقط منه رجلان فأكثر سمي أيضًا معضلًا بفتح الضاد المعجمة.
(١) انظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص/٤٢) ، و (النكت على ابن الصلاح لابن حجر) (١/ ٥٠٥) ، و (الباعث الحثيث) (١/ ١٤٤) ، و (الاقتراح) (ص/ ١٩٦) .
(٢) في (التمهيد) (١/ ٢١ - ٢٤) .
(٣) انظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص/٤٤) ، و (الباعث الحثيث) (١/ ١٤٥) ، و (النكت على ابن الصلاح لابن حجر) (١/ ٥١٠) .
(٤) انظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص/٤٦) ، و (الباعث الحثيث) (١/ ١٤٧) ، و (النكت على ابن الصلاح لابن حجر) (١/ ٥١٢) .
(٥) انظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص/٥٦) ، و (النكت على ابن الصلاح) (٢/ ٥٧٢) ، و (الباعث =